أسلوب الحياة التركي

أسلوب الحياة التركي

أسلوب الحياة التركي هو فسيفساء زاهية، تضع الغرب بجانب الشرق، والحديث بجوار القديم
 
الحياة في تركيا هي تنوع غني بالثقافات وأشكال التراث، بعضها يعود لبضعة قرون وغيرها يعود أكثر من ذلك. أي زائر لتركيا سيجد قدرًا كبيرًا منها غريبًا، وكذلك كثير منها مألوفًا جدًا. فهي مزيج خادع من الشرق والغرب يشكل أسلوب الحياة التركية.
 
اللغة
اللغة الرسمية في الدولة هي التركية. يتحدثها 220 مليون شخص وهي خامس لغة واسعة الانتشار تحدثًا في العالم.
اللغة التركية تكتب بالحروف اللاتينية بإضافة ستة حروف مختلفة. كما أنها تعتمد على المشافهة لتعلم نطق الحروف، فكل حرف له صوت واحد فقط، لذا فصوت كل حرف يطابق تمامًا كيفية كتابته
 
الدين
تركيا هي الدولة العلمانية الوحيدة في العالم الإسلامي. والعلمانية محفوظة في الدستور فليس للدين مكان بأي شكل في حكم الدولة.  ويضمن الدستور حرية الاعتقاد والعبادة. وخلال فترة الإمبراطورية العثمانية، عاش كثير من الناس بمعتقدات مختلفة في سلام، ومنذ ذلك الحين لا يزال التنوع محفوظًا. توجد في تركيا اليوم 236 كنيسة و34 كنيسًا للعبادة في تركيا
 
الضيافة
 
زوار تركيا يتفاجأون في الغالب بأنيس الأتراك، الذين يبذلون ما في وسعهم وأكثر للمساعدة وقضاء الوقت في الدردشة بكل سرور. إن الضيافة هي حجر الزاوية للثقافة التركية، ويعتقد الأتراك أنه تجب معاملة الزوار "كضيوف أرسلهم الله". هذا الموقف استمر إلى القرن 21 ولا يبدو أنه سيتلاشى  بضخامة السياحة
 
المطبخ التركي
يشتهر المطبخ التركي بأنه من أفضل المطابخ في العالم. ويعد واحدًا من المطابخ الثلاثة الأساسية في العالم لتنوع وصفاته، واستخدامه للمكونات والنكهات والمذاقات الطبيعية التي تروق لكل الأذواق ولتأثيره في جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وإفريقيا. وقد نشأ المطبخ بداية في آسيا الوسطى، الموطن الأول للأتراك، ثم تطور مع مساهمات أهل البلد و ثقافات البحر المتوسط التي تفاعل معها الأتراك بعد وصولهم للأناضول.
 
المطبخ التركي هو في إحدى معانيه جسر بين المطبخ البحر المتوسطي والشرق الأقصى، بلمسة تضفي دائمًا الطعم 

مكتب السياحة دبي - © 2012
ymm